السيد علي الحسيني الميلاني

99

نفحات الأزهار

بحديث أخرجه البزار في ( مسنده ) على أن أبا بكر أشجع من أمير المؤمنين عليه السلام . ولكنه لا يلتفت في المقام إلى طعن البزار في حديث الاقتداء فيدعي شهرته وتواتره . . على أنه قد وصفه في موضع آخر ب‍ " عمدة محدثي أهل السنة " فهل يجوز له الاستدلال بحديث ضعفه " عمدة المحدثين " فضلا عن دعوى شهرته وتواتره ؟ ولا بأس بذكر كلمات لهم في الثناء على البزار : ترجمة البزار قال أبو نعيم : " أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري أبو بكر البزار الحافظ ، قدم أصبهان مرتين " ( 1 ) . وقال السيوطي : " البزار - الحافظ العلامة الشهير أبو بكر . . صاحب المسند الكبير المعلل ، رحل بآخر عمره إلى أصبهان ونشر علمه ، مات بالرملة سنة 292 " ( 2 ) . وقال الأزهري في ( أسانيده ) : " قال ابن أبي خيثمة ، هو ركن من أركان الاسلام ، وكان يشبه بابن حنبل في زهده وورعه " . 4 - إبطال العقيلي إياه لقد أورد العقيلي حديث الاقتداء في كتاب ( الضعفاء ) وأنكره كما ستعرف ذلك من عبارة ابن حجر العسقلاني . ترجمة العقيلي ولقد أثنى على العقيلي علماء الرجال ووصفوه بكل جميل . . راجع

--> ( 1 ) تاريخ أصبهان 1 / 104 . ( 2 ) طبقات الحفاظ 285 .